لأنني في إجازة..
أعتذر عن عدم نشر قصص أخرى حتى انتهاء إجازتي بعد شهر بإذن الله
شكرا لكل من مر هنا
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

لأنني في إجازة..
أعتذر عن عدم نشر قصص أخرى حتى انتهاء إجازتي بعد شهر بإذن الله
شكرا لكل من مر هنا
القصة الأولى : الحلقة الرابعة ( الأخيرة )
فخ الزواج العرفي
صمتت جوليا و كأنها تبتلع ريقها و تستجمع قواها من جحافل الحزن التي هاجمتها فجأة دون توقع منها.. و لم أجد بدا من سؤالها عن هذه الصدمة القاسية التي وجدتها في انتظارها بعد أن أنهت علاقتها مع هذا الذي تدعوه زوجها.. فأطلقت تنهيدة طويلة و كأنها تزيح الهموم من على صدرها، ثم قالت بصوت مصنوع من الندم:
- اكتشفت إني حامل!
- نعم !!
كانت " نعمي " هذه المرة مصحوبة بصدمة حقيقية.. فقد قالت إنها لم تسمح له أبدا بممارسة علاقة كاملة معها؛ فكيف حدث الحمل إذن؟
و لم يظل السؤال حبيس نفسي طويلا.. فسرعان ما وجهته لها معبرا عن دهشتي مما تقول.. فأكدت لي أنها لم تمارس معه الجنس الكامل أبدا.. لكنها كانت تسمح له بالاقتراب منها بحيث يقضي حاجته، و ذات مرة اقترب أكثر من اللازم.. " لكنه لم يفعل أكثر من ذلك ".. أكدت لي محاولة توضيح الأمر بشكل غير مباشر مؤكدة أن الكلام في هذا الأمر يصيبها بخجل لم تتوقعه.
لفت و دارت كثيرا لتوضح لي الأمر، و منعني خجلي الطبيعي من سؤالها بشكل مباشر أو طلب الكلام بشكل صريح.. لكنني استطعت تفهم الموقف.. فقالت بعد أن أطلقت تنهيدة ارتياح: " ده ما بيحصلش غير مرة في المليون "!
أبديت لها تفهمي لما حدث.. ثم سألتها: و لم تخبريه ؟
فقالت: " تفتكر كان هيصدقني؟ أنا اكتشفت موضوع الحمل بعد ما سبته بشهرين "
- " و عملتي إيه ؟" سألتها.
- " قلت لماما " أجابت و كأنها تتوقع السؤال.
لم أكن أتخيل أن يكون هذا ردها على سؤالي.. و عندما أبديت اندهاشي من جرأتها، قالت إنها لم تجد أحدا آخر تخبره بمصيبتها التي بدأت تظهر آثارها عليها.. خاصة أن الأمر لا يمكن إخفاؤه طويلا.. و استرسلت قائلة: لذلك أخبرت أمي بالموضوع من أوله إلى آخره، و أقسمت لها أنني لم أسمح له بالاقتراب مني، و أنني لا أعرف كيف حدث الحمل.. و طبعا لم تصدقني، و ب

القصة الأولى:
فخ الزواج العرفي
كانت تعمل في محل لأدوات التجميل عندما تعرفت عليها لأول مرة.. حينما وقعت عيني عليها لم أر فيها ما يلفت النظر.. باستثناء نظرتها الغريبة لي عندما تحدثت إليها بخجل هو من طبيعتي.. هل كانت نظرة إعجاب ؟ ربما !
اشتريت ما أريد و انصرفت.. لم يكن يخطر ببالي أن نلتقي مرة ثانية لكن هذا ما حدث.. ربما كانت صدفة مرتبة تلك التي جمعتنا مرة أخرى.. ثم تطورت الأمور كثيرا بعد أن حصلت على رقم تليفوني.
هكذا بدأ صديقي يحكي قصته مع جوليا، كان صوته يحمل مزيجا من البهجة و الأسى، ربما البهجة لأنه عرف مثل هذه الفتاة.. و الأسى للسبب نفسه!
و لنتركه يستمر في حكايته دون تدخل إلا في أضيق الحدود.. يضيف صديقي:
كان صوتها في التليفون ناعما كالنسيم.. رقيقا كضوء القمر. كنت أنتظر اتصالها يوميا قبل أن أنام، و رغم أن كلامنا كان عاديا، أو بمعنى أدق رسميا، إلا أنني كنت أستمتع بمجرد سماع صوتها.
و قبل أن يمر أسبوع على علاقتنا كانت قد صارحتني بكل شيء، بل و أقسى شيء، عن نفسها.. و كان هذا سببا كافيا جدا لتعاطفي معها، و إن كان البعض قد يعتقد أن " تعاطفي " هذا ينبغي أن تحل محله كلمة أخرى هي " طمعي ".. لكن الحقيقة- التي يعلمها الله – أنني تعاطفت معها حقا و لم أطمع بها أبدا.. بل ربما هي التي طمعت في!
كنا نتحدث ذات ليلة – أعتقد أنها الليلة الثالثة منذ تعارفنا – و كان حديثنا عاديا جدا.. نتكلم في أمور عامة/خاصة بهد

كلام .. قبل الكلام !
هذه قصص حقيقية.. حدثت في الواقع.
فتيات وقعن في فخ الفضيحة باسم الحب.. لكن الفضيحة لم تخرج من إطار الفتاة أو أمها و صديقتها على أكثر تقدير.. ثم طُمرت مع سببها عَبْرَ عملية إجهاض تجعل الفتاة مهشمة نفسيا.. و مباحة جنسيا بعد أن تمر بهذه التجربة المريرة و تكتشف أن كل شيء قد ضاع بالفعل.. أما الحبيب فهو غالبا يكون أول الهاربين، و هذا يجعل الصدمة مضاعفة إذ تفقد الفتاة الثقة في كل الرجال.. و في نفسها قبل ذلك.
هذه القصص عايشت بعضها بنفسي.. و كنت شاهدا على حدوثها، و بعضها الآخر عرفته من صاحبة المأساة نفسها أو من بطل القصة "النذل".. ربما في لحظة ضعف إنساني، حين يكون الإنسان في حاجة إلى إنسان آخر يفضفض له.. في محاولة يائسة للتخلص من وخز الضمير.. و هناك قصص سمعتها من أصدقاء و صديقات عايشوها .. لم تحدث لهم شخصيا – أو هذا على الأقل ما قالوه لي ! - و إنما كانوا شهودا عليها.. لكن ا









