Yahoo!

لأنني في إجازة

كتبها أحمد كمال زكي ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 17:08 م

 

 

 

لأنني في إجازة..

أعتذر عن عدم نشر قصص أخرى حتى انتهاء إجازتي بعد شهر بإذن الله

شكرا لكل من مر هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائح مطمورة: الحلقة الأخيرة من

كتبها أحمد كمال زكي ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 15:09 م

القصة الأولى : الحلقة الرابعة ( الأخيرة )

فخ الزواج العرفي

صمتت جوليا و كأنها تبتلع ريقها و تستجمع قواها من جحافل الحزن التي هاجمتها فجأة دون توقع منها.. و لم أجد بدا من سؤالها عن هذه الصدمة القاسية التي وجدتها في انتظارها بعد أن أنهت علاقتها مع هذا الذي تدعوه زوجها.. فأطلقت تنهيدة طويلة و كأنها تزيح الهموم من على صدرها، ثم قالت بصوت مصنوع من الندم:

-   اكتشفت إني حامل!

-       نعم !!

كانت " نعمي " هذه المرة مصحوبة بصدمة حقيقية.. فقد قالت إنها لم تسمح له أبدا بممارسة علاقة كاملة معها؛ فكيف حدث الحمل إذن؟

و لم يظل السؤال حبيس نفسي طويلا.. فسرعان ما وجهته لها معبرا عن دهشتي مما تقول.. فأكدت لي أنها لم تمارس معه الجنس الكامل أبدا.. لكنها كانت تسمح له بالاقتراب منها بحيث يقضي حاجته، و ذات مرة اقترب أكثر من اللازم.. " لكنه لم يفعل أكثر من ذلك ".. أكدت لي محاولة توضيح الأمر بشكل غير مباشر مؤكدة أن الكلام في هذا الأمر يصيبها بخجل لم تتوقعه.

لفت و دارت كثيرا لتوضح لي الأمر، و منعني خجلي الطبيعي من سؤالها بشكل مباشر أو طلب الكلام بشكل صريح.. لكنني استطعت تفهم الموقف.. فقالت بعد أن أطلقت تنهيدة ارتياح: " ده ما بيحصلش غير مرة في المليون "!

أبديت لها تفهمي لما حدث.. ثم سألتها: و لم تخبريه ؟

فقالت: " تفتكر كان هيصدقني؟ أنا اكتشفت موضوع الحمل بعد ما سبته بشهرين "

-   " و عملتي إيه ؟" سألتها.

-   " قلت لماما " أجابت و كأنها تتوقع السؤال.

لم أكن أتخيل أن يكون هذا ردها على سؤالي.. و عندما أبديت اندهاشي من جرأتها، قالت إنها لم تجد أحدا آخر تخبره بمصيبتها التي بدأت تظهر آثارها عليها.. خاصة أن الأمر لا يمكن إخفاؤه طويلا.. و استرسلت قائلة: لذلك أخبرت أمي بالموضوع من أوله إلى آخره، و أقسمت لها أنني لم أسمح له بالاقتراب مني، و أنني لا أعرف كيف حدث الحمل.. و طبعا لم تصدقني، و ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائح مطمورة: الحلقتان الثانية و الثالثة من "فخ الزواج العرفي"

كتبها أحمد كمال زكي ، في 21 سبتمبر 2006 الساعة: 15:28 م

 

القصة الأولى : ( الحلقتان الثانية والثالثة )
فخ الزواج العرفي
 
كان الوقت يمر ثقيلا.. و الفضول ينهشني.. أريد أن أعرف حقيقة كلامها عن الزواج و الطلاق " تقريبا ".. أريد أن تفسر لي معنى كلامها المفاجئ.. كانت أسئلة كثيرة تنمو في رأسي، بينما أستعيد صورتها البريئة..التي كلما تذكرتها أصبحت غير قادر على تصديق كلامها.. ربما يكون الأمر كله مجرد مزحة..تدعي أنها كانت متزوجة كنوع من الدعابة لكسر روتينية علاقتنا !
هل يمكن فعلا أن أخدع إلى هذه الدرجة في فتاة..؟ لم يكن يبدو عليها أنها مرت أصلا بعلاقة حب بريئة.. فإذا هي مرت بما هو أكثر من ذلك.. كانت متزوجة؟!
شعرت بوخز الوقت في انتظار اتصالها الذي تأخر كثيرا.. فكرت في الاتصال بها.. رفعت السماعة.. طلبت الرقم لكنني وضعت السماعة سريعا قبل أن يرن الجرس عندها.. لا أريد أن أسبب لها إزعاجا.. فربما يكون والدها مازال مستيقظا و يرد هو على الهاتف.. و طبعا سأضطر لإنهاء الاتصال.. و لن يكون صعبا في هذه الحالة استنتاج ما وراء اتصال آخر الليل هذا.. خاصة أنها هي الوحيدة التي كانت مستيقظة كما أخبرتني في أول مكالمتنا.. كنت لا أحتمل أن يحدث هذا لأن معناه أنها لن تستطيع الاتصال بي مجددا و بالتالي لن أستطيع معرفة حقيقة الأمر.. دارت في رأسي المرهق كل هذه الأفكار بينما واصل الوقت وخزه لي في انتظار معرفة ما يدور حولي.. و لم يخرجني من حالي هذه سوى صوت رنين الهاتف.. بلهفة التقطت السماعة و لم أشعر بالهدوء إلا بعد أن سمعت صوتها.. جميل جدا صوتها.. ناعم.. لكنني لأول مرة أنتبه للشقاوة التي تشيع في نبرته المحببة إلى نفسي، ربما تخفي وراء براءتها الظاهرة شقاوة.. و ربما تخفي ما هو أكثر من ذلك.. لم أدع هذه الأفكار تحتل تفكيري، و سألتها، بعد إبداء ضيقي من تأخرها في الاتصال، عن زواجها.. و لم أكن أدرك أن في انتظاري صدمة أخرى.. قالت جوليا إنها كانت متزوجة زواجا عرفيا..
-       نعم ؟ عرفي ؟؟!
أكدت كلامها ثم واصلت الحديث و كأنها تحمل هما ثقيلا و تريد أن تتخلص منه.. تريد أن تعترف بخطاياها لتتطهر.. و لم أقاطعها إلا قليلا.. تركتها تتكلم كما تريد.. تحكي.. تفضفض.. و لا أعرف لماذا كان تعاطفي معها يتزايد كلما سمعت حكايتها المأسوية.. حتى أنني لم أقل لها بعد أن أنهت حكايتها سوى عبارة واحدة: " كان نفسي تكوني معايا و انتي بتقولي الكلام ده ".. و عندما سألتني عن السبب قلت لها:" عشان آخدك في حضني.. من غير أي معنى وِحِشْ و اللهِ.. لكن عشان تعرفي قد إيه أنا حاسس بمعاناتك"!
و كان هذا إحساسي وقتها فعلا.. كنت متعاطفا معها بشكل لم أكن أتوقعه أبدا.
كانت تتكلم بمرارة لا تخفى على أي إنسان لديه إحساس حقيقي بالآخرين.. لذلك لم أنطق حرفا واحدا باستثناء همهمات كنت أطلقها بين الحين و الآخر لتعرف أنني أتابع حكايتها.. كنت أشعر بمدى احتياجها لمن يسمع مأساتها لا ليواسيها أو يخفف عنها.. و إنما ليشاركها إنسانيا.. يشعرها أن هناك شخصا آخر يمكن أن يقاسمها همها و لو بشكل معنوي.. يمكن أن يدرك مدى المعاناة التي تجرعتها و هي ما تزال في بداية طريقها الأنثوي.. لذلك لم أنطق و تركتها تحكي.
قالت: كنت في المعهد عندما تعرفت عليه.. لم يكن يدرس معي.. فهو كان أكبر مني كثيرا في السن و كان موظفا في إحدى المصالح الحكومية.. تعرفت عليه في عيد ميلاد إحدى صديقاتي.. أظهر اهتماما كبيرا بي.. و بدأ يزورني في المعهد ليطمئن عليَّ.. انبهرت بشخصيته و أسرني اهتمامه بي و بشئوني.. كان لطيفا و مهذبا إلى أبعد الحدود.. لذلك لم يكن صعبا أن أقع في حبه خاصة عندما صارحني بحقيقة مشاعره تجاهي.. بدأنا نخرج معا كل يوم تقريبا.. في الصباح يذهب إلى عمله بينما أكون أنا في المعهد، و بعد انتهاء عمله يأتي إلى المعهد ليصطحبني إلى أي مكان.. نجلس فيه كما يحلو لنا، ثم يقوم بتوصيلي إلى أقرب مكان من البيت.. و يتركني عندما أخبره بذلك حتى لا يراني معه أحد.. كان كل يوم يمر يضاعف حبي له.. حتى عرض عليَّ ذات يوم أن أذهب معه إلى شقته.. قال إنه تعب من أكل المطاعم.. و يريد أن يذوق " طبيخي ".. ترددت في البداية.. لكنني حسمت أي تردد عندما أضاف أنه يريد أن يريني "شقتي" ليتأكد أنها ستعجبني حين يتزوجني فيها!
 " يتزوجني ".
أدارت الكلمة رأسي فلم أشعر بنفسي إلا و أنا في شقته فعلا.. أجلس معه في حجرة نومه.. و تتهاوى قلاعي تحت قصف كلامه الخبير الناعم الذي يدغدغ مشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائح مطمورة: فخ الزواج العرفي

كتبها أحمد كمال زكي ، في 13 سبتمبر 2006 الساعة: 14:40 م

القصة الأولى:

فخ الزواج العرفي

كانت تعمل في محل لأدوات التجميل عندما تعرفت عليها لأول مرة.. حينما وقعت عيني عليها لم أر فيها ما يلفت النظر.. باستثناء نظرتها الغريبة لي عندما تحدثت إليها بخجل هو من طبيعتي.. هل كانت نظرة إعجاب ؟ ربما !

اشتريت ما أريد و انصرفت.. لم يكن يخطر ببالي أن نلتقي مرة ثانية لكن هذا ما حدث.. ربما كانت صدفة مرتبة تلك التي جمعتنا مرة أخرى.. ثم تطورت الأمور كثيرا بعد أن حصلت على رقم تليفوني.

هكذا بدأ صديقي يحكي قصته مع جوليا، كان صوته يحمل مزيجا من البهجة و الأسى، ربما البهجة لأنه عرف مثل هذه الفتاة.. و الأسى للسبب نفسه!

و لنتركه يستمر في حكايته دون تدخل إلا في أضيق الحدود.. يضيف صديقي:

كان صوتها في التليفون ناعما كالنسيم.. رقيقا كضوء القمر. كنت أنتظر اتصالها يوميا قبل أن أنام، و رغم أن كلامنا كان عاديا، أو بمعنى أدق رسميا، إلا أنني كنت أستمتع بمجرد سماع صوتها.

و قبل أن يمر أسبوع على علاقتنا كانت قد صارحتني بكل شيء، بل و أقسى شيء، عن نفسها.. و كان هذا سببا كافيا جدا لتعاطفي معها، و إن كان البعض قد يعتقد أن " تعاطفي " هذا ينبغي أن تحل محله كلمة أخرى هي " طمعي ".. لكن الحقيقة- التي يعلمها الله – أنني تعاطفت معها حقا و لم أطمع بها أبدا.. بل ربما هي التي طمعت في!

كنا نتحدث ذات ليلة – أعتقد أنها الليلة الثالثة منذ تعارفنا – و كان حديثنا عاديا جدا.. نتكلم في أمور عامة/خاصة بهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائح مطمورة .. مقدمة

كتبها أحمد كمال زكي ، في 9 سبتمبر 2006 الساعة: 15:50 م

 

 

 

 

 

كلام .. قبل الكلام !

 

هذه قصص حقيقية.. حدثت في الواقع.

فتيات وقعن في فخ الفضيحة باسم الحب.. لكن الفضيحة لم تخرج من إطار الفتاة أو أمها و صديقتها على أكثر تقدير.. ثم طُمرت مع سببها عَبْرَ عملية إجهاض تجعل الفتاة مهشمة نفسيا.. و مباحة جنسيا بعد أن تمر بهذه التجربة المريرة و تكتشف أن كل شيء قد ضاع بالفعل.. أما الحبيب فهو غالبا يكون أول الهاربين، و هذا يجعل الصدمة مضاعفة إذ تفقد الفتاة الثقة في كل الرجال.. و في نفسها قبل ذلك.

هذه القصص عايشت بعضها بنفسي.. و كنت شاهدا على حدوثها، و بعضها الآخر عرفته من صاحبة المأساة نفسها أو من بطل القصة "النذل".. ربما في لحظة ضعف إنساني، حين يكون الإنسان في حاجة إلى إنسان آخر يفضفض له.. في محاولة يائسة للتخلص من وخز الضمير.. و هناك قصص سمعتها من أصدقاء و صديقات عايشوها .. لم تحدث لهم شخصيا – أو هذا على الأقل ما قالوه لي ! - و إنما كانوا شهودا عليها.. لكن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb